ويكي ما وراء الطبيعة
Advertisement

أسطورة حارس الكهف هي الحلقة الثالثة من الموسم الأول من مسلسل ما وراء الطبيعة.

موجز الحبكة[]

بعد فشل جميع المحاولات، يشدّ "رفعت" رحاله إلى عمق صحارى "ليبيا" مع "ماغي" وزميلهما السابق بحثا عن علاج. لكن عليهم أولا تخطّي وحش أسطوري.

ملخص أحداث الحلقة[]

في المستشفى يتحدث رفعت مع هويدا الفاقدة الوعي ويخبرها باشتياقه لها وأنه أصبح مشهورا لأنه أوقف لعنة الفراعنة، كما ظهر في الصفحة الأولى من جريدة الأهرام، وأنه أصبح كنجوم السينما مثل شكري سرحان عدا عن كونه ليس وسيما مثله. تدخل إحدى الممرضات ويأمرها أن تحضر بعض الأشياء التي نَسِيَتْها.

في الممر يصل رضا ويجد أخاه هناك. ويحمد الله على سلامة هويدا ويطلب من رفعت أن يأخذ المال الذي أحضره لأنه بحاجة له ولكن رفعت يرفض. ثم يسأله إن كان هناك علاج فينفي ذلك ذاكرا أن هناك مؤتمر طبي سيذهب إليه وقد يكون العلاج لدى الدكاترة الذين سيحضرون له. بعدها يطلب رضا من رفعت أن يذهب للنوم لأنه يبدو متعبا ولكن رفعت يرفض ذلك لعدم قدرته على النوم خوفا على هويدا. ثم يسـأله رفعت عن بيت الخضراوي فيخبره رضا أن شخصا غريبا قد اشتراه وسيهدمه طالبا منه أن ينسى الأمر برمته. بعد ذلك يظهر رفعت نائما على كتف رضا.

يكتب رفعت مذكراته في إحدى غرف الجامعة، أثناء انتظارحضور المدير، ويتساءل إن كانت شيراز خلف كل ما يحدث. وهل هي تغار من ماغي وهويدا... ثم يدخل المدير ليخبرهم أن مؤتمر أمراض الدم سينقل من القاهرة إلى طرابلس في ليبيا بسبب خوفهم من الوباء الذي اجتاح القاهرة مؤخرا. 

يستعد رفعت للذهاب لليبيا. ويتلقى رسالة مكتوبة بالعربية من صديقه القديم لُوِي يعتذر فيها عن عدم قدرته على إرسال متاهة جديدة لانشغاله بالتحضير لمؤتمر الدم. 

يخبر رفعت ماغي، الذاهبة أيضا للمؤتمر، أن رمزي أخبره بأن زهرة السيلفيوم قد تكون في ليبيا.

بعد وصولهم للفندق وفي بهو الاستقبال يخبر رفعت ماغي أن لا أحد من الأطباء لديه حل لحالة هويدا. ثم يذهبان لحضور عرض لوي.

محاضرة لوي كانت حول البعث. وفيه ذكر تجربة قبل 5 سنوات حيث حقن فأرا، مصابا بتخثر الدم، بعقار مصنوع من نبتة سيلفيوم التي يعتقد أنها انقرضت.

بعد المحاضرة التقى الثلاثة معا وأعطى لوي المتاهة الجديدة لرفعت -وهي لعبة قديمة بينهما-. وبعد تجاذب أطراف الحديث حول الماضي يصل الأمر لخاتم الخطبة وهويدا فيطلب رفعت من لوي أن يريه كيف يحصل على زهرة سيلفيوم آملا أن لا تكون قد انقرضت بالفعل.

يصل الثلاثة إلى منطقة الطوارق بمساعدة أحد منظمي الرحلات. وأثناء جلوسهم حول النار، يقوم لوي بقراءة التاروت لماغي. ووسط انزعاج رفعت من هذا وسخرية لوي من عدم قدرته على تجربة شيء جديد. يطلب منه رفعت أن يقرأ له تاروت الماضي. وبعد أن يقرأ له بطاقتين يتفاجؤون بحضور جماعة من الطوارق الذين يسألونهم عن سبب المجيء. فيخبرهم رفعت أنه يريد نبتة سيلفيوم. ولكنهم يخبرونه أنها انقرضت ومن الأفضل أن يرحلوا قريبا من هنا. 

أثناء انتظارهم لبزوغ الصباح قبل الرحيل. يطلب لوي من رفعت أن يختار بطاقة لقراءة تاروت الحاضر ويخبره بعدها أن عليه أن يتبع خوفه. ثم يأتي رجل من القبيلة اسمه عز الدين ويخبرهم أنه يعرف أين النبتة. 

يذهبون جميعا إلى الكهف المغلق، وهناك يقرأ عز الدين تعويذة الطلب من العساس ولكنه يخبر الآخرين أن العساس رفض طلب الدخول. لكن رفعت الملول يغافلهم ويأخذ ديناميت من حاجيات عز الدين ويقوم بإشعاله ووضعه في مدخل الكهف. ثم ينفجر.

ينقسم الثلاثة للبحث داخل الكهف ويهرب عزالدين. داخل الكهف تجد ماغي هيكلا عظميا. بعد الفجر يكتشف الطوارق اختفاء عز الدين. ثم يخرج الثلاثة من الكهف لكيتشفوا آثار أقدام مخلبية ثم جثة عز الدين الذي قتله العساس مع رفض رفعت الإيمان بوجوده. 

في الليل حول النار التي أشعلوها. يسترجع رفعت ذكرى أول مرة عمل بعد تخرجه كطبيب من الطوارئ وأن اهتمامه الشديد بالموضوع تسبب بشلل عقلي له وعجز عن إنقاذ الطفل المريض. ومنذ ذلك الحين توقف عن الاهتمام الزائد.

يخبرهم لوي أنه سمع أصواتا قادمة من اتجاه ما. ثم بدؤوا الركض حين علموا أنه العساس -الذي يشبه الغوريلا- حتى يصل رفعت لمنطقة الرمال المتحركة. ثم يقوم العساس بالقفز تجاهه ولكن رفعت يتفاداه ليسقط داخل الرمال المتحركة فيغرق.

في الصباح يجدون أنهم قد أضاعوا الطريق للكهف. ثم يجدون جثث الطوارق الذين قتلهم العساس ويخبرهم جبريل -قائد القبيلة- قبل أن يموت بأنهم حرروا العساس وهذا سيؤدي لمقتلهم.

بعد ذلك يرى رفعت شيراز هناك ويتذكر نصيحة لوي بأن يتبع خوفه. فتقوده لحقيبة عز الدين الملقاة ومن هناك للكهف. ثم يجد نبتة السيلفيوم ويقوم بوضع ديناميت لتفجير الكهف. وحين يخرج يسمع صوت ماغي التي تبحث عنه يقوم بإطفاء الفتيل لكنه لا ينجح في ذلك ثم يسارع بالبحث عنها ويلتقي بالعساس الذي كان يريد حماية ابنه الصغير لكنه ينجح في الهروب مع ماغي والخروج من الكهف الذي انفجر خلفهما.

بعد ذلك يصل لوي الذي أحضر المساعدة من الخارج ولم يفت رفعت أن يرى أن هندام لوي محافظ عليه دون أن يتسخ.

بعد عودتهم للفندق يقوم لوي بقراءة تاروت المستقبل لرفعت حيث يخبره أن بطاقة التاروت الأولى تخبره أنه سيفقد شخصا عزيزا عليه والثانية تتعلق بحلمه ثم تقاطعه ماغي التي تناديه قبل أن يعرف ما بالثالثة.

بعد عودتهما للقاهرة. يقوم رفعت بإعطاء العلاج المستخلص من النبتة لهويدا. وبعد استيقاظها واستعدادها للرحيل من المستشفى بمساعدة رئيفة تجد رسالة تركها رفعت مع خاتم الخطبة تقول: "أنا آسف يا هويدا" ثم تبكي. وتنتهي الحلقة بظهور رفعت عابرا ممر المستشفى.

الشخصيات[]

  • أحمد أمين في دور رفعت
  • رزان جمال في دور ماجي
  • آية سماحة في دور هويدا
  • سماء إبراهيم في دور رئيفة
  • رشدي الشامي في دور رضا
  • ريم عبد القادر في دور شيراز
  • كريم الحكيم بدور لوي (Louis)
  • حسن قرفال بدور جبريل (قائد قبيلة الطوارق)
  • سند مفتاح بدور عز الدين
  • أحمد النبراوي بدور طبيب هويدا
  • صبحي الحجار بدور العميد
  • صفوت صبحي بدور ساعي البريد
  • ساندرا عماد بدور ممرضة
  • أحمد العبيدي بدور سائق سيارة صحراء

ظهور خاص[]

  • أحمد داش في دور رضا الصغير (لم يظهر)
  • هدى المفتي في دور المريضة النفسية (لم تظهر)
  • فاطمة البنوي في دور نرجس والدة شيراز (لم تظهر)

شريف الدسوقي في دور الشيخ صلاح (لم يظهر)

الإنتاج[]

  • منتج منفذ: عمرو سلامة ومحمد حفظي
  • مدير تصوير: أحمد بشاري
  • موسيقى: خالد الكمار

ملاحظات عامة[]

ملاحظات وإشارات[]

  • عنوان الحلقة يشبه العدد 7 من السلسلة.
  • نص المقال المعنون بـ "طبيب مصري يوقف لعنة الفراعنة" يحتوي على جملة "مدير المصلحة جمال مختار".
  • لوي في عرضه تحدث عن فأر. وهو يحب إعطاء المتاهات لرفعت. في تجارب المتاهات يعتمدون على الفئران.
  • "أندرو" و"تابيثا" صديقين قديمين لرفعت وماغي ولوي.
  • قط ماغي اسمه تشاكي.
  • أثناء اجتماعهم حول النار يقول رفعت "حظك اليوم" لـ"لوي". "حظك اليوم" رواية من تأليف الدكتور أحمد خالد توفيق مؤلف سلسلة "ما وراء الطبيعة" .

أخطاء[]

  • تاريخ جريدة الأهرام 2 أكتوبر 1969 والأحداث حسب الحلقتين 1 و2 تدور في يناير 1969.
  • نص المقال المعنون بـ "طبيب مصري يوقف لعنة الفراعنة" -الذي يتكرر أسفله بلون مغاير- عبارة عن فقرة مكررة عدة مرات.
  • الاسم العلمي للأنغدان (أنجدان) هو Ferula assa-foetida (فيرولا آسا فويتيدا) وليس فرولا أسيدا فوتيدا كما نطقها لوي.
  • إذا افترضنا أن العساس عبارة عن غوريلا، فالأخيرة لا تعيش في الصحراء.
  • ليس خطأ: ظهر علم ليبيا المعتمد حاليا في الدقيقة 44:57 وهو نفسه المعتمد إلى حدود 1969 قبل تغييره بعلم الثورة الأخضر في عهد القذافي.

مقارنة بسلسلة الروايات[]

  • لم يصف رفعت العساس بل إنه قال إنه لا يشبه الغوريلا في العدد 7 الصفحة 131.

اقتباسات من الحلقة[]

  • "‫[رفعت مخاطبا هويدا الراقجة في غيبوبة]: كُتب في الصحف أنني أنقذت العالم من لعنة. أكثر شيء لا أؤمن به أصبح سببًا في شهرتي.‬ بعض المارّة ألقوا عليّ التحية ‫مثل نجوم السينما.‬ أصبحت بشهرة "شكري سرحان".‬ لكن بالطبع بالنسبة إلى الشكل، لن أشبهه أبدًا‬ ‫لأن هذه جينات.‬"
  • "[متحدثا عن شيراز ولماذا تطارده]: هل تشعر بالغيرة؟‬ لو كانت تغار،‬ فلماذا "هويدا"؟‬ لم ليست "ماغي"؟‬ ألا تؤمن "شيراز" إلا بالارتباطات الرسمية؟"
  • "[ساعي البريد مخاطبا رفعت]: هذا مبهر، لقد كثرت رسائلك. لو سمحت لي بالقول،‬ ‫لديّ قريبة ممسوسة من جن سفلي.‬ فلو أمكن…‬ [يغلق رفعت الباب عليه]"
  • "[رفعت متحدثا عن لوي]: ‫أعتقد أنه لو كانت هناك قاعة تضم‬ ‫"مارلين مونرو" و"هند رستم" و"جيمس دين"‬ ولاعب سيرك ينفث النار من أذنيه، و"لوي"،‬ فكل الناس سينظرون إلى "لوي" فقط."‬
  • "[لوي]: ‫"رفعت إسماعيل"، ‫أنت تتقدم في العمر بطريقة مبهرة.‬

[رفعت]: وأنت تتراجع في العمر بطريقة مزعجة.‬"

  • "[لوي]: ما هذا يا "رفعت"؟ هل عقدت خطبتك؟‬ ‫أخيرًا، أقدمت على المبادرة. ‬ ‫لكن للأسف في الاتجاه الخطأ.‬"
  • "[رفعت]: تأثير "بارنوم": ‫كلام عام يمكن لأي شخص تطبيقه‬ ‫على حياته الشخصية كما يشاء.‬"
  • "[عز الدين]: رمال متحركة. إذا صادفتم رمالًا ناعمة كهذه،‬ ‫فاحذروا السير عليها.‬ وإلا سوف تسحبكم إلى الأسفل.‬ وإذا سحبتكم، لا تحاولوا المقاومة.‬"
  • "[ماغي]: ‫أحيانًا يجب أن يكون المرء منعزلًا‬ ‫حتى يفكر بوضوح.‬ مع ذلك عندما نضع مسافات بيننا‬ ‫وبين ما نخشى خسارته نخسره.‬"
  • "[لوي بعد أن اختار الجميع بطاقة الموت]: إنها بطاقة الموت، ممّا يعني أننا سنموت.‬

[رفعت لنفسه]: "بطاقة الموت تعني أننا سنموت."... عبقري!‬"

  • "[رفعت متحدثا عن لوي]: ‫كيف يستطيع البقاء مُهندمًا‬ ‫طوال الوقت هكذا؟‬"

صور من الحلقة[]

مراجع[]

Advertisement